آخر الأخبار

Post Top Ad

Your Ad Spot

samedi 28 décembre 2019

الترجي الرياضي التونسي و فيتا كلوب



تقابل  الترجي الرياضي التونسي مع فيتا كلوب الكونغولي في رادس بالأمس الجمعة. و اندرج اللقاء في إطار الجولة الثالثة من دور المجموعات من رابطة الأبطال الإفريقية.

نزل الترجي بتشكيلته المعتادة و هي بن شريفية في حراسة المرمى، شمام، بدران، الدربالي و الشتي في الدفاع، كوليبالي، كوامي، و بن غيث في وسط الميدان، وحمدو، البدري و واترا في الهجوم.

حكم التعادل السلبي اللقاء، بالرغم من السيطرة الكلية و المطلقة لفائدة الترجي، سيطرة كانت عقيمة لم ينجح الترجي في تسجيل ولو هدف واحد. حتى المحاولات كانت محتشمة، فيها الكثير من التسرع، و التمريرات الخاطئة، و الاحتفاظ المبالغ فيه بالكرة، و التسديدات الضعيفة و غياب الحضور البدني إن  لم نقل الروح الإنتصارية وهذا رأيناه عند العديد من اللاعبين على غرار أنيس البدري، الهوني، بن غيث، الشتي و واتارا.
الترجي الرياضي التونسي و فيتا كلوب


محمد علي بن رمضان


حتى إقحام بلال بن ساحة و رائد الفادع لتعزيز الهجوم لم يعطي الإضافة المرجوة.
صحيح أن كل لاعبي فيتا كلوب كانوا متواجدين في المناطق الدفاعية لفريقهم، لكن هذا لا يعني شيئا، فعلى اﻹطار الفني أن يجد الحل لفك شفرة دفاع هذه الفرق التي تأتي إلى رادس و تلعب بخطة عشرة مدافعين.

فمنذ مدة لاحظ الجميع الصعوبة التي يجدها الترجي في المباريات التي لعبها مع الفرق التي تلعب بشكل دفاعي، مما يؤدي إلى التسجيل و الإنتصار المتأخر جدا في اللقاء، أو التعادل السلبي كما صار أمس.

ورأينا هذا مع عدة فرق مثل النجمة اللبناني، إليكت سبور، أولمبيك آسفي، شبيبة القبائل و آخرها بالأمس ضد فيتا كلوب.

بالأمس رأيت العديد التعليقات السلبية في خصوص خاصة المدرب معين الشعباني بالرغم من أننا تعادلنا و لم نخسر ولازلنا متصدري المجموعة، أنا شخصيا لست من الذين  ينتظرون أول العثرات للمدرب للتهكم عليه، و يصبوا جام غضبهم عليه.

كل الدعم لمعين الشعباني الذي رأينا معه عدة ألقاب و وجها مشرفا للترجي في عديد المباريات. و في المقابل خسرنا ألقابا أخرى، و هذه ليست النهاية.

لكن على الجميع أن يعلم أن الترجي الرياضي التونسي هو بطل إفريقيا لموسمين على التوالي، وأن البقاء في القمة هو في حد ذاته تحد.

كما ان كل الفرق أصبحت تعرفه و تعرف طريقة لعبه جيدا، فالجميع أصبح يستطيع التنبؤ بالتشكيلة أو طريقة اللعب، لذا وجب التغيير و التجديد على مستوى خطط اللعب حسب الفرق التي سنتنافس معها، و يجب أيضا إيجاد حل في تذبذب مستوى اللاعبين وفي الصورة الغير مستقرة التي يظهر بها الفريق من مباراة إلى أخرى.

أن تلعب في فريق مثل الترجي يعني أنك دائما تحت الظغط، إن لم تكن من مراطون المباريات فهي ستكون من النتائج ومن الجمهور و من الطموح في المحافظة على السيادة.
لذا على الجميع أن يسطف وراء الفريق و يدعمه، فالنتائج الإيجابية لا تأتي إلا بالإستقرار.

Aucun commentaire:

Publier un commentaire

Post Top Ad

Your Ad Spot